اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
16
موسوعة طبقات الفقهاء
ومن شعره ، هذه الأبيات يخاطب بها السيد علي الأمين العاملي : إذا كنت في الدنيا الدنيّة مغرما فقل من يرجّى أو يؤمّل للأخرى وإن كنت تسعى نحو كل كريمة فما لك لا تسعى إلى الأمثل الأحرى تضنّ بعلم أنت أولى ببذله وتبذل ما أغناك عنه ذوو الاثرى وتترك سوق العلم في الناس كاسدا وطلابه في ظلمة الجهل كالأسرى فقم وأقم سوقا من العلم ناشرا لواء به ولَّاك رب السما أمرا « 1 »
--> « 1 » قال في « أعيان الشيعة » : كان ذلك حين ترك السيد علي الأمين التدريس لكلمة سمعها ، وكان يقوم بنفقات الطلاب وتجبى إليه الزكوات فيصرفها عليهم ، فلما سمع تلك الكلمة ، قال للطلاب من كان يتمكن من نفقته فليبق ، ومن لا يتمكن لا أقدر على الإنفاق عليه فتفرّق أكثرهم ، فالظاهر أنّ المترجم أرسل إليه هذه الأبيات في ذلك الوقت ، واللَّه أعلم .